الحاج سعيد أبو معاش
135
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
منها كنّ من الفردوس ، وحصاة من المشرق ، وحصاة من المغرب ، وحصاة من تحت العرش ، مع كل حصاة مائة الف ملك مددٌ لنا ، لم يكرّم اللّه عز وجل بهذه الفضيلة احداً قبل ولا بعد . واما السادسة والثلاثون : فاني سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ويل لقاتلك ، انه أشقى من ثمود ومن عاقر الناقة ، وان عرش الرحمن ليهتزّ لقتلك ، فأبشر يا علي فإنك في زمرة الصدّيقين والشهداء والصالحين . واما السابعة والثلاثون : فان اللّه قد خصّني من بين أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) بعلم الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والخاص والعام ، وذلك مما مَنَّ اللّه به عليّ وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال لي الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ان اللّه عز وجل امرني ان أدنيك ولا أقصيك ، وأعلّمك ولا أجفوك ، وحقّ علي ان أطيع ربّي وحقّ عليك ان تعي . واما الثامنة والثلاثون : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) بعثني بعثاً ودعالي بدعوات واطلعني على ما يجري بعده ، فحزن لذلك بعض أصحابه وقال : لو قدر محمداً ان يجعل ابن عمّه نبيّاً لجعله ، فشرّفني اللّه عليّ بالاطلاع على ذلك على لسان نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) . واما التاسعة والثلاثون : فاني سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) يقول : كذب من زعم أنه يحبّني ويبغض عليّاً ، لا يجتمع حبّي وحبّه الا في قلب مؤمن ، ان اللّه عز وجل جعل أهل حبّي وحبّك يا عليّ في اوّل زمرة السابقين إلى الجنّة ، وجعل أهل بغضي وبغضك في اوّل زمرة الضالّين من أمتي إلى النار . واما الأربعون : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) وجهني في بعض الغزوات إلى ركي فإذا